ASSOCIATION DES COPTES D’EUROPE

15 Avenue du Bel Air 75012 PARIS

 copteseuro@wanadoo.fr

 

 

 ¨كنت اعمي والآن أبصر¨

 

خرج الإرهاب الاسلامى مرة أخرى كاشفا عن وجهه القبيح هذه المرة في مدينة الإسكندرية العاصمة الثانية للبلاد فاستمرارا لحرب الاستنزاف المستمرة ضد الأقباط وبتحريض من المدعو مصطفى بكرى وجريدته الأسبوع وجريدة الميدان وغيرها من بعض الصحفيين الموتورين الذين يتصورون إن لهم تار بايت بينهم وبين قداسة البابا شنودة والكنيسة منذ نجاح قداسة البابا في انتزاع زوجة كاهن كنيسة البحيرة من براثنهم ومنذ نجاحه في الإفراج عن الشباب المسيحي الذي اعتقل وقتها دون ذنب أو جريرة وكذلك نتيجة وقفته الأخيرة ونجاحه في حث الأقباط على الخروج بكثافة كبيرة في الانتخابات الرئاسية الأخيرة كل هذه الأسباب جعلت بعض المثقفين والصحفيين والإخوان المسلمين وحتى بعض أجهزة الدولة تنتظر اللحظة المناسبة التي يمكن فيها اصطياد الكنيسة والبابا .

لذا عندما نجحوا في العثور على هذا السى دى الذي لا يمس الإسلام كدين في شئ بدأت بعض الجهات الغامضة توزعه على الطلاب المسلمين علانية وعندما ذهب بعض شبابهم يستنجد بأمن الدولة قالوا لهم ليس لدينا  حلول فتصرفوا انتم بأنفسكم فاعتبروا إن هذا بمثابة ضوء اخضر لهم لينفذوا القانون بأيديهم .

ومع استمرار مصطفى بكرى في تحريضه ووضعه لشروط معينه للصفح إلا وهى :

1 اعتذار قداسة البابا                           2 شلح الإباء الكهنة

3 محاكمة كل من شارك في إعداد هذه المسرحية

ومع استمرار تحريضه هو والغرف الإسلامية على البالتوك تجمع أكثر من خمسة آلاف شخص أمام كنيسة مار جرجس بمحرم بك يوم الجمعة 14 أكتوبر مطالبين بنفس المطالب التي حددها لهم مصطفى بكرى ونجح الأمن بعد مفاوضات ومساومات إن يفرقهم بعد إن حاولوا اقتحام الكنيسة أكثر من مرة مع التهديد  بالعودة إلى التظاهر  وحرق الكنيسة بعد أسبوع إذا لم تلبى مطالبهم .

في خلال هذا الوقت وبرغم إن الأمن يعرف كل شئ عن المتظاهرين والمنظمين وأين يجتمعوا إلا انه لم يتدخل للقبض على اى فرد منهم كإجراء احتياطي بل ترك هذه المهزلة لكي تكتمل فصولها إلى النهاية فكان إن نجح احد الشباب المسلم في إصابة مكرسة وهى خارجة على باب الكنيسة هي ومحامى أخر كان برفقتها يوم الأربعاء 19أكتوبر رغم حصار الأمن للكنيسة!!

مع استمرار مسلسل التحريض خرج يوم الجمعة 21 أكتوبر أكثر من خمسة عشر إلف شخص يتظاهروا محاولين إحراق الكنيسة وتدميرها وعندما لم ينجحوا في ذلك توزعوا في مجموعات صغيرة من خمسين إلى مائة شخص حاملين السيوف والسنج والمطاوي ومحطمين كل ماتقع عليه  أعينهم من ممتلكات المسيحيين وحارقين عدد كبيرمن الكنائس فعلى سبيل المثال :

 تم حرق الكنيسة الرسولية بابن ظهرون وهى المنشأة حديثا وتكلفت أكثر من مليون ونصف جنية وتم سرقة جميع الأجهزة الحديثة التي بها وتم حرق وتمزيق الإنجيل والدوس عليه بالإقدام في الشارع .

تم رشق كنيسة السيدة العذراء بمحرم بك بالزجاجات الحارقة .

تم الاعتداء على الكنيسة الحمراء وهى كنيسة كاثوليكية .

تم الاعتداء على جمعية خلاص النفوس والعديد من الكنائس الإنجيلية .

تم الاعتداء ونهب عديد من محلات الذهب والكافية نت والصيدليات وتدمير الكثير من عربات المسيحيين .

عاش المسيحيين ولازالوا يعيشون كلهم في رعب سواء في الإسكندرية أو في العديد من المدن والقرى الأخرى لأنه لا امن لمسيحي في مصر فامن المسيحيين لم يعد من أولويات واهتمامات الدولة فلو كانت هذه المظاهرة لحركة كفاية لوجدت إن هناك أكثر من عشرة جنود لكل متظاهر .

أين قانون حظر التجول إذا كانت الدولة تريد حماية الأقباط ؟

أين الجيش ولماذا لم يتدخل لردع المتظاهرين كما فعل السادات أيام مظاهرات الخبز في السبعينات ؟

بل أين هم المثقفين الذين ملئوا الدنيا ضجيجا عندما اعترض الأقباط بأسلوب حضاري على اهانة معتقداتهم في مسلسل أوان الورد وفيلم بأحب السيما وفى العديد من البرامج التلفزيونية والصحف أم أصابهم البكم الآن ؟

علينا إن لا نكون اقل جراءة وشجاعة من مسيحيي الإسكندرية خصوصا ومصر عموما الذين يواجهون ويلاقون كل صنوف العذاب والظلم ومع ذلك لا يستسلمون للإرهاب .

علينا إن لا نتركهم وحدهم يواجهون جحافل الظلم والطغيان التي تريد إن تكمم أفواههم لذا علينا إن نكون أصواتهم التي تنقل معاناتهم إلى العالم اجمع بكافة الوسائل التي نملكها  .

الحقوق لا تعطى بل تؤخذ فيجب علينا كلنا كمسيحيين من جميع الطوائف إن نتحرك لنجدة بلادنا ونجدة مسيحيي مصر كل من يستطيع إن يفعل خير ولا يفعل تحسب عليه خطية.

كنت اعمي فقد كنا كالعميان نعيش ونصدق الإعلام المصري المضلل الذي يتغنى بالوحدة الوطنية وبسماحة الإسلام ولكنى ألان أبصرت الحقيقة وتكشف لي الوضع الحقيقي ووجدت إن كل هذا هراء وكذب وان المسلم المصري لو كان يملك الفرصة للفتك بى ماتردد لحظة واحدة .