قصة جديدة ولكنها قديمة

بقلم ممدوح نخلة

امانى ماهر قلادة توماس طفلة صغيرة في عمر الزهور 16 سنة لا تزال تلهو بالبالونات وتنط الحبل ولكن ما حدث مساء يوم الأحد الموافق 19/11/2006 خرجت من منزلها لتلقى المياه المتسخة على الطريق لان قريتها نجع الدك بالمنيا لا يوجد بها مجارى مثل البنادر سمعت أسرتها صوت سيارة ثم صرخة امانى لم يبالوا في بادئ الأمر لعلها تلهو و تمرح مع الأطفال ولكن بعد دقائق لاحظوا ان امانى لم تدخل الى المنزل !! سألوا عنها فى كل مكان ولا من مجيب ثم علموا بعد ذلك ان ذئبا بشريا يدعى/ جبر محمد احمد جبر يبلغ من العمر حوالي 22 سنة ) قد سباها لنفسه ليفترسها ولما لا ؟؟ والتطبيق العملي للقانون لم يفعل مرة واحدة منذ ثلاثين عاما مضت ولتذهب المادة رقم 268 من قانون العقوبات الى الجحيم وهى التي تعاقب على خطف أنثى بالإكراه لم تتجاوز الـ 18 سنة بالإشغال الشاقة المؤبدة أما إذا كان الخطف بدون تحايل او إكراه فتكون العقوبة الحبس الذي يصل لثلاثة سنوات تقدمت أسرة امانى  ماهر بالشكاوى لكل الجهات الأمنية والرئاسية ومنظمات حقوق الإنسان ولكن دون جدوى  بل ان شئت الدقة دون أن يحرك اى منهم ساكنا  فالعملية في النملية يعنى الطبخة معروفة ربما سيقبض على الذئب البشرى ومن المؤكد انه سيعترف بجريمتة غير الإنسانية و غير الأخلاقية   وأكثر الظن ستعترف الطفلة او ستجبر على الاعتراف بأنه الحب اللعين وراء هروبها وإنها لم تخطف بل ذهبت بمحض إرادتها ؛ وهنا سيهب المحقق واقفا وجدتها وجدتها يحفظ التحقيق لأنه لا وجه لإقامة الدعوى الجنائية فها هي ابنتكم تعترف بملء الفم بأنها لم تخطف ولم تكره على الزواج( وان شئت الدقة معاشرتها لان نكاح الصغير بدون إذن وليه نكاح فاسد ) ويتم الإفراج عن الثعلب المكار اقصد المتهم المسكين الذي لم يفعل شيئا سوى استعمال حقه الشرعي فى نكاح من طاب له وبإيجاب وقبول وشهود عدول ثم تسليم الطفلة الثيب ( أو ربما البكر ) لا يهم فقد قضى الأمر  الى  أسرتها مع اخذ التعهد اللازم  بحسن رعايتها وعدم التعرض لها ولخاطفها مستقبلا انها قصة حقيقية تحدث كل يوم و ستستمر تحدث وبكثرة الأيام القادمة فهل أنا عراف او منجم  اضرب الودع ؟؟ بالطبع كلا فمن واقع خبرتنا السابقة طالما المناخ الوهابي السائد لم يتغير   فقل على مصر السلام ولك الله يا مصر ستظلين الأمل وحبي الأول والأخير طالما ان القلب مازال ينبض لأنك وطني لا أحيا فيك فحسب بل أنت التي تحيى في داخلي ووجداني