يا الف ندامة على كفر سلامة

 

طالع مركز الكلمة لحقوق الانسان باسف شديد الحكم العرفى الجائر الصادر بحق عائلة مسيحية  فى قرية كفر سلامة مركز منيا القمح محافظة الشرقية واجبارها على الرحيل من القرية بعد اجبارهم ايضا على بيع ممتلكاتهم من منازل واراضى  ودفع ثمنها دية (اى تعويض)  لاسرة القتيل المسلم وهى الوقائع التى بدأت تداعياتها يوم 12/12/2005 عندما حدثت مشاجرة عادية بين مسلم وقبطى انتهت بضرب الاخير للمسلم الذى تصادف انه كان مصابا بالقلب والسكر فافضى الى موته وتم حبس الجانى احتياطيا على ذمة التحقيق الاان الغوغاء هاجوا على منازل الاقباط واضرموا فيها النار وتم حرق 17 منزلا لاقباط علاوة على اتلاف وتدمير عدد من المحلات والسيارات والاراضى الزراعية وقد تم عقد جلسة صلح بين العائلتين المتنازعتين بحضور سكرتير عام المحافظة وعد من القيادات الامنية والتنفيذية والشعبية وانتهى قرار المجلس العرفى الى تغريم العائلة المسيحية نصف مليون جنية واجبارهم على ترك القرية خلال اقل من  شهربينما تم تجاهل الاعتداءات الوحشية التى وقعت بحق المسيحين تماما باعتبار ان ماحدث كان رد فعل لبعض الشباب المتهور ان مركز الكلمة اذ يؤكد على اسفة الشديد وادانتة التامة لتلك العنصرية البغيضة وهذا التمييز المفضوح بين المواطنيين على اساس الدين فانه يناشد السيد الرئيس وكل المسئولين فى الدولة لوضع حد لتلك الممارسات غير الاخلاقية التى تتعارض مع الدستور المصرى ومواثيق حقوق الانسان والتى وقعت عليها مصر فاصبحت جزء لايتجزا من تشريعا الداخلى وقانونا ملزما لها  وانه طبقا لتلك التشريعات  والشرائع السماوية  لايجوز معاقبة غير الجانى  وان العقوبة شخصية والا اصبحنا نحتكم لشريعة الغاب وليس لقانون مدنى متحضر

 

رئيس المركز/ ممدوح نخلة المحامى بالنقض