ياوزير الداخلية حاسب رجالتك

 

حضر بمكتبي المواطن فؤاد فايد عوض يشكو ويتضرر من تعدي رجال الشرطة على نجله واستخدام البلطجة في واقعة مهينة وتعتبر نقطة سوداء في سجل رجال الشرطة الملئ بهذه النقاط السوداء .حيث ان نجل هذا الرجل المسكين يدعى ريمون وهو يمتلك محل في سنتر الراعي الصالح بشبرا يسترزق منه لكي يشق حياته في شرف وكرامه , بتاريخ 9/1/2006 حضرت الى هذا المحل سيدة تدعى حنان وتريد شراء بدلة حريمي ثمنها حوالي 270 جنية ففاصلت هذه السيدة مع ريمون صاحب المحل والعاملة تريزا الموجودة بالمحل واخرجت من حافظتها 150 جنية تريد شراء البدلة بها إللا ان ريمون رفض ذلك وافهمها ان ثمن البدلة ليس به فصال ونصحها وقال لها خلي بالك يامدام من فلوسك علشان السنتر زحمة وملئ باللصوص فشكرته وخرجت وبعدها بحوالي ساعة ومعها قوة كبيرة من رجال الشرطة والمخبرين السريين من قسم شرطة روض الفرج والقوا القبض على ريمون والعاملة تريزا بطريقة مهينة وقامو بالقاء وبعثرة البضائع على الارض واقتادوهم الى القسم وهناك علموا ان هذه السيدة قريبة او زوجة لعميد شرطة. فإتصل ريمون بوالده الذي حضر الى القسم على الفور و دخل الى مكتب المأمور الذي يدعى العقيد محمود السيد على فوجد ان العميد جالس مع المأمور ومعه السيدة حنان وقال لي المأمور ابنك والعاملة قاموا بسرقة السيدة حنان الذي فقد منها في المحل مبلغ 750 جنية وعندما افهمه والد ريمون ان ابنه صاحب محل محترم ولا يمكن بأي حال من الاحوال ان يقوم بهذا سواء هو او العاملة لانهم في غاية الامانة فرد علية المأمور بأستهزاء (ماشي يعني مش هتدفع يبقى انت عايز تبهدل ابنك) وسيتم حبسة حتى نهاية العيد ثم يعرض على النيابة بتهمة السرقة. فرد علية والد ريمون قائلا بهذه البساطة طيب  انا اتهم هذة السيدة بسرقة بدلة من المحل واريد عمل محضر لها وهذا حقي فرد عليه المأمور قائلا اطلع برة يا شوية حرامية انا ممكن احبسك انت كمان وهوا احنا كنا ناقصين ريمون وتريزا وجرجس وعبد المسيح دي حاجة زبالة, فخرج والد ريمون منزعج وشعر ان المأمور متحيز ضدة وضد نجلة من كافة النواحي لدرجة ان المأمور استهزء وقال بسخرية احنا ناقصين جرجس وريمون اي ناقصين شوية المسيحيين دول فذهب والد ريمون الى مكان ابنة والموظفة تريزا وبعض الظباط والكل يحاول مجاملة السيدة حنان وقالتلها الموظفة يامدام وحياة ولادك انا زي بنتك طردي لبنتك هذة البهدلة فردت عليها السيدة اخرسي يازبالة انتي حته بائعة حرامية دة بنتي دكتورة فقام ملازم اول ويدعى محمد البربري بضرب ريمون والموظفة تريزة ولطم ريمون على وجهة ما يقرب من خمسة اقلام امام والدة وايضا ضرب البنت بالقلم وصرخ في وجة الرجل والد ريمون وقالو هوا احنا مش هنخلص من صداعكو بقه ياحاج, ابنك ممكن يتعمل فيه اكتر من كدة وهيتحبس لبعد العيد والتيار شديد قوي, خلص نفسك وادفع للسيدة حنان مبلغ   750جنية واعتبر انك صرفت الفلوس  في ليلة في فندق فشعر الرجل المسكين والد ريمون انه موجود في جو ارهابي وخشى على نجلة من ان يفتك به ومن ان يكون وجبة عشاء وتسلية للضباط في العيد كما هي العادة, فأخرج المبلغ واعطاه للسيدة وقال حسبي الله ونعم الوكيل فشدت منه الفلوس وقالت هو انتوا تعرفو ربنا , وتحرر مذكرة صلح رقم 49 ووصفوها بأنها مشادة كلامية انتهت بالصلح وخرجت انا وابني والعاملة من القسم ووجدنا المأمور يقوم بتوصيل السيدة حنان والعميد قريبها الى الخارج واستقلو سيارة شرطة رقم 2779/21 وبصلي العميد وقال لي انتو لازم تتعلموا الادب وانا هروح السنتر وهخليكم تشوفوني تتبولوا على نفسكم فقام والد ريمون بإرسال تلغراف الى وزير الداخلية بتاريخ 9/10/2006 وايضا تلغراف الى مدير الامن

 

تعليق واجب

 

السيد اللواء حبيب العدلي ان كرامة الانسان وشرفه وسمعته هى اغلى ما يملكة وما حدث من اعتداء واستخدام لنفوز والسلطة ببلطجة هوا امر غاية في الخطورة لا سيما انهو يصدر من رجل الشرطة الذي من المفترض انهو يحافظ على الامن والامان في مصر ولكنة للاسف فقد اسلب الحرية والامان من هذ المواطن البسيط هو ونجلة والعاملة تريزا اليتيمة التي تقتات الرزق لتجهز نفسها بنفسها فيأتي هذا المأمور وهذا الملازم الاول يتحالفوا مع الشيطان ضد هذا المسكين , سيدي الوزير الا نزال نعيش عصر الارهاب والبلطجة البوليسية  ايعجبك ان يقوم المأمور بالتريقة على الناس الغلابة ويسمح بالضرب والاهانة في القسم الذي يرأسه مخالفا كافة القوانين والاعراف والمبادئ الانسانية اولا هذا المأمور متهم بتخطي القوانين بإستخدام القوة والبلطجة لارهاب الناس وكان يجب عليه قانونا في مثل هذة الحالة ان يرسل طلب حضور للقسم لانه لا يوجد اذن من النيابة بالقبض على المتهم وفي حالة السرقة مثلا لابد وان تكون في حالة تلبس بالجريمة او اذن بالقبض من النيابة العامة وهذا ما لم يحدث ومن ناحية اخرى فأن هذا الملازم الاول لابد ان يعاقب تأديبيا لقيامه بالتعدي بالضرب على مواطن بريئ, فيا سيدي الوزير ان التحيز الديني والطائفية للاسف وصلت للداخلية  ونحن في طريقنا الى اتخاذ الاجرائات القانونية ضد العقيد محمود السيد على مأمور قسم روض الفرج والملازم اول محمد البربري الضابط بهذا القسم لارجاع الحقوق المسلوبة لاصحابها ونحن ننتظر من سيادة الوزير التدخل لمحاسبة رجالتة على هذة البلطجة المستخدمة منهم.

 

بقلم / روماني ميشيل منير المحامي