بيان من الهيئة القبطية الاوربية بفرنسا

كفانا يهوذا كفانا مقوقس

ندهش جميعا كأقباط فى فرنسا من بعض تصرفات السيد مايكل منير رئيس منظمة أقباط الولايات المتحدة وامتداد لبعض هذه التصرفات الغير مفهومة جاء خبر نزوله إلى مصر بترتيب من د.رفعت السعيد رئيس حزب التجمع الذي ضمن له سلامته وعدم تعرض اى احد من المخابرات له بل واستقباله من قبل رئيس المخابرات العامة عمر سليمان جاء هذا النزول بمثابة الصاعقة على رأس الكثيرين  وليزيدنا دهشة وليفجر الكثير من الأسئلة التي تبحث عن إجابات :

*إذا كنت بأستاذ مايكل قد وقعت على بيان المؤتمر القبطي الأول  بزيورخ والثاني بواشنطن والذي كان من أهم مطالبه رفع يد امن الدولة والمخابرات عن الملف القبطي فكيف تقع في هذا الخطأ الشنيع وتذهب للتعامل مع المخابرات من اجل البحث عن حلول للقضية القبطية ؟

*إذا كان هدفنا كأقباط هو تحويل قضيتنا من قضية أمنيه مخابراتية إلى قضية وطنيه سياسية وفعلا قد نجحنا في اكتساب أرضية جديدة ومتعاطفين جدد خصوصا في كل مكان لمطالبنا العادلة فكيف تعود ياستاذ مايكل وتلعب هذه اللعبة التي من الممكن إن تضيع كل ما حصلنا عليه ؟

*إذا كان المؤتمر القبطي الأول بزيورخ  والأخير بواشنطن  قد رفعا مطالب الأقباط العادلة للدولة وإذا كان أقباط فرنسا قد تظاهروا ورفعوا مطالبهم إلى السفارة  والحكومة في صورة مذكرة رسمية ولم يتلقى الأقباط في سويسرا أو أميركا أو فرنسا اى ردود على هذه المطالب وهذه المذكرات إلى الآن ولم يتم استدعاء اى مجموعة لمناقشتها في هذه المطالب فهل تظن في ذهابك وحيدا ياستاذ مايكل ما يقنعهم بحل مشاكل الأقباط ؟

*إذا كانت مشكلتنا القبطية هي مشكلة سياسية وقضية حقوق إنسان منتقصة فهل المكان الأمثل لحلها ومناقشتها هو مجلس الشعب  ام مقار المخابرات السرية ؟

*إذا كان ذهابك  إلى مصر لزيارة الأسرة ليس أكثر ياستاذ مايكل فكيف تفسر لنا كل هذا الاهتمام الاعلامى خصوصا إن الكثيرين من رواد العمل القبطي ذهبوا إلى مصر بدون ولا سطر واحد في الإعلام  ام إن هذه التغطية الإعلامية مقدمة لشئ ما لا ندركه ؟

*هل هي مصادفة إن يصدر رئيس الجمهورية القرار الرئاسي بتفويض المحافظين بقرارات هدم الكنائس القديمة وبناء أخرى محلها والترميم والتوسيع مع وجودك في مصر ام انه محاولة من الدولة لإعطائك مصداقية في أعين الأقباط واعين الكنيسة ؟

*هل هذه الخطوة من الدولة  جاءت ردا على خطوة الإخوان بفتح قنوات اتصال مع بعض الفعاليات القبطية في الداخل وإذا كان الأمر كذلك أتستكثر الدولة على الأقباط إن تفاوضهم كمجموعة كما تفعل جماعة الإخوان المسلمون ام إن الدولة تحاول الاستفراد بالأقباط وتحاول دق الأسافين في الحركة القبطية ؟

*هل قدر الأقباط إن يختار الآخرين لهم من يتفاوض ويتحدث باسمهم طوال العمر فالرئيس يختار بعض القبط كأعضاء في مجلس الشعب سواء رضي عنهم الأقباط ام لا والإخوان اختاروا رفيق حبيب لمفاوضته مع مجموعة أخرى من الأقباط وهاهي الدولة تستدعى مايكل منير الآن فالي متى سيستمر هذا الأمر ؟ 

القضية القبطية مع احترامي للجميع ليست قضية مفكر أو رجل إعمال أو اى فرد مهما علا شانه ومهما قدم ومهما بذل من اجل القضية بل هي قضية شعب قبطي يصل إلى حوالي 15 مليون  نسمة يعانون ويحاولون نوال حقوقهم بكل السبل

فلا يجب حصر قضيتنا القبطية في اى شخص

 ولا يجب التصرف في اى أمر من أمور الأقباط بصورة فردية

ولا يجب إن يتفاوض اى احد مع الدولة أو مع الإخوان بصورة فردية

لا نريد يهوذا أخر ولا مقوقس أخر يبيع القضية مقابل تلقبيه بزعيم القبط او لقاء مصلحة شخصية

لكن في النهاية  لا يجب إن نسمح لأحد إن يدق الأسافين بيننا وإذا احتاج الأمر لوقفة مع النفس وتنقية الصفوف فيجب إن يتم هذا بدون تأثير سلبي على قضيتنا ويجب على الجميع العمل بروح الفريق الواحد واستشارة الآخرين واخذ موافقتهم قبل الإقدام على اى خطوة خصوصا إن اى خطوة واى تصرف لمن يعمل في العمل القبطي لن تحسب عليه هو فقط بل تمس قضية يتأثر بها الملايين. فرجاء لكم جميعا لا يبحث أحدكم عن مجد شخصي وتلميع اعلامى وعلى كل فرد منكم الاتضاع في العمل الذي يسمو بصاحبه ويعليه .

ناجى عوض

رئيس الهيئة القبطية الأوربية