من صوت الغُمة الى الفُجر : ياقلبي لا تحزن

 

عزيزي القارئ لا تتعجب من عنوان مقالي هذا , فهوحقيقة وواقع ملموس , فالسيد عادل حمودة الشغوف دائماَ بالشهرة الزائلة والمكسب السريع والرخيص واثبت بالتجربة حقده وكراهيتة للكنيسة و رموزها منذ ان كان يعمل صحفيا بجريدة صوت الغُمة وليست صوت الامة , وللاسف فإننا تصورنا إننا قد استرحنا من قلمة الحاقد والمُحرض إلا اننا وجدناه مرة أخرى في جريدة الفُجر وليست الفجر فهي بحق تتناول موضاعتها بفجور زائد عن الحد لدرجة نشر الاكاذيب والتحريض ضد الكنيسة وباباها , فلقد طالعتنا هذه الجريدة الصفراء بالعدد 22 بتاريخ 24/10/2005 بالمانشيت العريض بالصفحة الاولى على لسان عادل افندي حمودة (الاقباط ايقظوا الفتنة الطائفية  ..جماعات متطرفة تهدر دم البابا شنودة ..اعتذار البابا لا يكفي ) .مما لا شك فية ان عادل حمودة هو شخصية غامضة لا ندري من يتعاون معه ضد وطننا الغالي مصر وضد وحدتنا الوطنية , فهو دائما ما يحرص على ابراز وكتابة عناوين مقالاته بصورة مستفزة

ومثيرة والتي من شأنها ان تعكر صفووحدتنا الوطنية فمن الذي يوقظ الفتنة اذا ياسيد حمودة ؟! هل  الاقباط هم الذين ايقظو الفتنة كما تقرر في مقالك الرخيص .؟ ام انت وامثالك مثل سعيد عبد الخالق رئيس تحرير جريدة ميدان الفتنة الطائفية ام السيد طارق البشري , ام الاخ سليم العوى , وايضا صاحب القلم البذئ محمد الباز وكل هؤلاء وغيره اصحاب الاقلام المسمومة والتي تعمل على بث الفتنة الطائفية بين افراد الشعب المصري المسكين ,هذا الشعب الكادح المسالم الذي يبحث عن لقمة عيشه بصعوبة بالغة !! انسيت ياعادل حمودة عندما تطاولت على سيدنا قداسة البابا ووصفته بأقذع الالفاظ مثل المعاند والمراوغ ..ألخ انسيت تلميزك في الكتابة الرخيصة والمحرضة والكازبة محمد الباز صاحب القلم البازئ هذا الصحفي الذي يعيش ويجد لقمة عيشه في كل جريدة يعمل بها عن طريق توزيع سموم قلمه بأفكار متطرفة ومحرضة ومهددة لوحدتنا الوطنية والذي انتهى به الحال في جريدة الخميس التي كانت هادئة ومحترمة حتى اَتى أليها فحولها فجأه ضد الكنيسة ورموزها بل وضد

السيد المسيح له المجد , فقد حرض هذا الباز الكاتبة السيدة هايدي جبران بان تكتب بالبنط العريض ان المسيح وتلاميذه كانو شواذ جنسيا !! يا لا الهول على رأي يوسف بيك وهبي , هل وصل الاستهتار الى هذا الحد برب المجد يسوع المسيح !! هل تقبل هذا ياسيد حمودة ؟ هل نسيت ايضا جريدة الميدان (ميدان الفتنة الطائفية ورئيس تحريرهاسعيد افندي عبد الخالق ) والتي عرضت كذبا بعددها الصادر بتاريخ 6/10/2005 تحت عنوان (نفتح ملف مسرحية كنيسة مارجرجس التي اساءت للأسلام(

 

انسيت كل هذا ام تناسيت فجميع هذه الجرائد الصفراء قد تحالفت مع الشيطان وحاصرت الكنيسة ورموزها بمنشتات وموضوعات قذرة ورخيصة تهدد كيان الوطن وبعد كل هذا تأتي سيادتك وتقرر بمقالك الهابط ان الاقباط ايقظو الفتنة الطائفية ؟! هل الاقباط هم الذين حركو واشعلوا نيران الفتنة الطائفية ام امثالك انت وهؤلاء الذين يخربون الوطن باقلامهم المحرضة والرخيصة , وايضا نحن نتسأل ما هي هذه الجماعات المتطرفة التى اهدرت دم البابا ؟ وما وسيلة اتصالك بها , وكيف حصلت على هذه المعلومات لتأكدها وتعرضها كما عرضتها بهذه الصورة البشعة ؟,! فيا اخ حمودة فلو احضرنا طفل صغير وقرأعناوين مقالاتك والجرائد الاخرى لاجاب على الفور : اَنكل حمودة مُحرض كبير .. والحدق يفهم !! فأنت بمقالك تحرض مباشرة على قتل البابا, فهذا المقال الردئ سبب هلعا شديدا بين الاقباط الذين تساءلوا : إذا كانو يريدون قتل البابا فما بالك بباقي الشعب القبطي ؟! وما رأيك في انني قد سأل زملائي المحاميين من

الاخوان الذين استنكروا وبشدة مقالك وفكرتك هذه وقررو ان البابا شنودة لهوا مكانة وطنية ولم يسئ لنا في اي وقت وهو رمز وطني وعربي وفخر لكل المصريين !! وأخيرا ارسل لاخوتي الاقباط (المصريين) مسلمين ومسيحيين برسالة من القلب ان يبتعدوا ويقاطعوا هذه الصحف الصفراء الكاذبة والمحرضة وهي الفُجر -الميدان -الخميس -النبأ بالتأكيد - اسبوع لو كتب فيها سليم العوا - صوت الامة , لانها تهدد وحدتنا الوطنية وتحرض صراحه على كراهية الكنيسة ورموزها وتسبب مشاعر احتقان لدى الجميع , فويل للذي تأي به العثرات

 

بقلم /روماني ميشيل منير المحامي