مبروك الحاج نبيل لوقا بباوى

هنيئا للدكاترة والداعية الجليل / نبيل لوقا بباوى بجائزة الملك الخامس فى الفكر الاسلامى وقبلها جائزة مشيخة الأزهر في دفاعه عن الإسلام وكتاباته الجريئة التي أكد فيها أن الإسلام لم ينتشر بحد السيف بل دخله المصريون أفواجا هنيئا له بهذه الجائزة التي يستحقها عن جدارة ليلحق بزميله الداعية / إدوارد غالي الذهبي الذي نال شرف الجائزة قبله في حقوق الإنسان في الإسلام ولم يتبق من الثلاثي الذهبي ( الدعاة الثلاثة ) سوي الأخ الداعية / جمال أسعد عبد الملاك نائب التحالف الإسلامي بالبرلمان عام 1987 الذي يسع لنوال نفس الجائزة نعم إن يهوذا الاسخريوطي لم يكن غريبا عن تلاميذ المسيح الاثني عشر وباع سيده بثلاثين من الفضة في وقت كان للفضة ثمن مرتفع واستطاع ان يشتري بها يهوذا حقل الفخاري ولكن الدعاه الثلاثة حصل كل منهم علي مبلغ أقل كثيرا من سعر قيراطين أرض زراعية ليرضوا بذلك السلطان أو الخليفة ويبيعوا كنيستهم وإخوانهم في الوطن المظلومين في الأرض هل يتذكر الدعاه الثلاثة ماهي حقوق الإنسان المسيحية ؟ وهل يعلم الدعاه الثلاثة معاناة أبناء طائفتهم من الحصول علي الوظائف وبناء دور عبادتهم أو حتى حق التعبير من خلال وسائل إ علام محايدة منذ الفتح العربي منذ خمسة عشر قرنا حتى الآن أترك الإجابة لضمائرهم . . . لعلها!!