بيان من مركز الكلمة

 

يعرب مركز الكلمة لحقوق الإنسان عن ارتياحه لقرار لجنة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة رقم 32 / NGO / 2006 بقبول مناقشة التقرير المقدم من الأقباط متحدون بالمشاركة مع الرابطة الدولية لحقوق الإنسان والخاص بحالة الأقباط في مصر ويرى المركز أنها خطوة ايجابية على الطريق الصحيح قد تأخرت كثيرا في ظل العولمة بعد إن أصبح العالم قرية صغيرة ويجب أن ينفتح على حالة الأقليات المضطهدة والتعرف على مشاكلها وهمومها حيث كانت قواعد المجاملات السياسية هي السائدة في لجان الأمم المتحدة دون النظر لما تعانية الأقليات الدينية والعرقية واللغوية من ظلم فادح وتهميش داخل مجتمعاتهم ومن ناحية أخرى يأمل المركز أن تناقش فى اللجنة باقي الأقليات المضطهدة في مصر مثل الشيعة والبهائيين والنوبيين وان يتم وضع التوصيات الملزمة للحكومات بمراعاة معايير حقوق الإنسان المنصوص عليها في الإعلان العالمي والعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية وأيضا الاتفاقية الدولية لمنع التمييز العنصري وحماية الأقليات الدينة والاثنية و اللغوية وفى حالة مراعاة تلك المعايير يتم إدانة هذه الدول  واعتبارها دولا مارقة.

 

رئيس المركز / ممدوح نخله