عرفت بهاء العقاد منذ حوالى عام  وذلك فى ندوات مركز ابن خلدون  والحقيقة ان المهندس بهاء شخصية اسلامية مستنيرة ومحترمة وليس له اى ميول تنصيرية على الاطلاق ولكنه يفسر القران بطريقة عصرية مستنيرة تحببك فيه وفى الدين ايضا وهو ما لايرضى التيار الوهابى المتشدد الذين يريدون تفسير الدين على هواهم وما يناسب ميولهم العنصرية المتطرفه 

اننا نناشد السر الانسانى فى جميع دول العالم وجميع المنظمات العاملة فى مجال حقوق الانسان لاسيما المجلس القومى لحقوق الانسان بسرعة التدخل لدى السلطات الامنية للافراج عن بهاء العقاد فورا اعمالا لمواثيق ومعاهدات حقوق الانسان والتى وقعت عليها مصر فاصبحت جزء من تشريعها الداخلى ولها قوه القانون الملزم لكافة سلطات الدولة

مدير عام مركز الكلمة / ممدوح نخلة المحامى بالنقض