رسالة حزينة

ورد لمركز الكلمة لحقوق الانسان الشكوى التالية من المواطن/ مجدى حليم ادوارد

فى يوم 26/9/2005 الساعة الحادية عشر مساء داخل قسم عين شمس
كان الشاب /مجدى حليم ادوارد 25 سنة يجلس فى حديقة القسم وفاجاة النوم
استيقظ على ركلات وضربات واهانات  من كل جانب من امين الشرطة عبدالله السيد والذى يعمل فى القسم وغاب مجدى عن الوعى من قمة الظلم والبطش والافتراء وكان يشاهد الواقعة وهذة المذبحة النقيب محمد شفيق الضابط فى القسم ولم يصحوا ضميرة لحظة ويصرخ فى وجهه المجرم الامين عبد الله ويوقفة ولكن اكتفى بانة يشاهدة وهولم تفارق وجهه الابتسامة ولكن نصح الظابط محمد شفيق الامين عبدالله بان ياخذة سريعا الى مستشفى هليوبوليس بعد ان غاب مجدى عن الوعى ودخل بة الامين الى الاستقبال وقال للطبيب انة نام فى الهواء وربما اخذ برد واعطاة الطبيب حقنة للبرد واخذة الامين والقاة فى القسم حتى الصباح حتى الساعة الثامنة وهو فى غيبوبة تامة ودق الخوف قلب الامين السفاح فطلب من بعض اصدقاء مجدى ان ياخذوة الى المنزل وبالفعل ذهبوا اصدقاء الى منزلة لامة الارملة التى تعول 3 من الصبية البسطاء  حتى تفاجاء بان ابنها فاقدالوعى ولاتعرف ماحدث فهرعت بة الى اكثر من مكان حتى نصحها بعض الجيران بان تذهب الى مستشفى الجلاء العسكرى وتم عمل الفحوصات اللازمة وتم اكتشاف الفجيعة حيث ان الشاب المسكين فقد طحالة ونزف نزيف داخلى وتم استأصال الطحال وبعض الجراحات المصاحبة لوقف النزيف الذى وصل الى 4 لتر نزيف داخلى وتم نقل دم لة  وكانت ولا زالت تكلفة المستشفى ونفاقات العلاج والمعيشة فوق طاقة الام والتى هى تفوق الثمانية الاف جنية والام ليس لها دخل اكثر من 180 جنية شهرى وتم عمل محضر من خلال خال مجدى  رقم 26234 جنح قسم عين شمس بتاريخ 27/9/2005 ضدد المدعو الامين عبدالله السيد وهرع اهل الامين المجرم والضباط بالقسم الى الام المسكين التى لاتملك فى الحياة سوى ابتسامات اولادها وهدادوها وتوعدوا لها بكذا وكذا وان يدمروا حياتهم ان لم يتم التنازل عن المحضر ولكن صمدت الام بشجاعة امام هذا الظلم متشفعة بقديسها وثقه فى رب المجد انة سينصرها حتما على  هذا الظلم ولم تتنازل طبعا عن المحضر ولكن هناك ضغوط شديدة تتعرض لها الام المسكينة فبرجاء نشر هذا الموضوع وتصعيدة للمسئولين حتى تحصل على حقوقها المشروعة

مدير عام المركز / ممدوح نخلة