عتاب الأخوان لمرشد الغربان

بقلم: ممدوح نخله

 

ياايها المنافقون لا نكذب كما تكذبون بل أن شئتم الدقة لا نعرف كيف تكذبون ولماذا تخدعون!! ففي حديث لمرشدكم الأمير الذي يعرفه الكبير والصغير.. قال إذا تولينا عليكم لا ضربنكم بالجزمه وما هي الجزمه أنها النعال التي نرتديها أسفل البنطال.. سواء كنا فقراء أو أغنياء في الصيف والشتاء.. وهى شتيمة قبيحة ومقولة ذميمة..لم يقل بها مسئول من قبل أو من بعد ولم ينزل الله بها من سلطان فلما سألوه أنكرها بل إن شئت الدقة استنكرها..واتهم الصحافة بالعمالة والخيانة وفضح الأسرار وتلفيق الأخبار والتستر على الأشرار إلى آخر ما جاء بالحوار.. في حديثه المنشور عبر السطور في صحف القول المأثور..إلا انه بعد بضع سنين عندما ينسى المصريون الآمنين حديث هذا الداعية المسكين سيعترف ولو بعد حين.. بمقولته بل قل بجريمته ويجهر بعبارته..وهى ضربنا بحزمته ويعلى هامته ..وسيقول انكرت في الماضي عملا بالتقية وما إدراك ما التقية أنها كذبه مفترية..أو اكذوبه بيضاء أرساها قدامى الفقهاء ليضحك بها الخبثاء على الملوك والرؤساء ليتقون بها شر البلاء حين يحل عليهم في صباح أو مساء..فيحللون الحرام ويحرمون الحلال وما انزل الله به من سلطان وهذا ليس من شيمة الشجعان ولكنهم كالإنعام يخافون كالجذلان وينعقون كالغربان..ومرة أخرى يا أيها المنافقون انتم الخاسرون والادنون ونحن الكاسبون والاعلون.